التسجيل | دخول
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
صفحة 1 من%1
منتدى » المنتديات الادبية » منتدى المواضيع المنقولة » رجل المستخبرات الجزائرية (أول عربي يصنع السلاح)
رجل المستخبرات الجزائرية
mohamedmalek2013التاريخ: الثلاثاء, 12.09.2014, 2:28 AM | رسالة # 1
عضو
مجموعة: المدراء
رسائل: 30
سمعة: 0
حالة: Offline
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻲ ﺑﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺭﻳﻘﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻮﺵ ﺍﻷﺏ، ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻗﺎﻝ
ﺑﻮﺵ ﻟﻠﺸﺎﺫﻟﻲ " ﺑﻠﻎ ﺳﻼﻣﻲ ﻟﺼﺪﻳﻘﻲ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺯﭬﺎﺭ " ، ﻭﻟﻤﺎ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻫﻮﺍﺭﻱ ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ
ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺳﻨﺔ 1974 ﻭﺍﻟﺘﻘﻰ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺭﻳﺸﺎﺭ ﻧﻴﻜﺴﻮﻥ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺘﻜﻔﻞ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻭﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺑﺘﺤﻀﻴﺮﻫﺎ ﺭﺟﻞ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺯﭬﺎﺭ .
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ "ﺻﻔﻊ " ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﻤﻬﺪ ﻟﺘﺄﻣﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﻭﺯﻋﺰﻉ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ
ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻳﻄﻔﻮ ﺍﺳﻢ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺯﭬﺎﺭ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ،
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻷﻭﻓﻴﺎﺀ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻫﻮﺍﺭﻱ ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻣﺴﻌﻮﺩ
ﺯﭬﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻠﻴﻌﺔ، ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ
ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺳﺮﻱ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺇﻣﻀﺎﺀ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺯﭬﺎﺭ ... ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻮﻯ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺻﻨﻌﻪ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ ﺯﭬﺎﺭ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻭﻇﻔﻪ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﻃﻨﻪ
ﺇﺑﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﺍﻻﺳﺘﻌﻼﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻔﺮﺩ ﺑﻪ، ﻭﺷﻜﻞ ﺑﻪ ﻃﻔﺮﺓ
ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻘﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ .
ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺯﭬﺎﺭ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﺨﻔﻲ ﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻗﺒﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ،
ﻭﻧﻘﻮﻝ ﺧﻔﻲ ﻻﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ
ﺃﺟﻮﺑﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ 88 ﻟﻤﻴﻼﺩﻩ، ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺸﺮﻭﻕ ﻧﻔﺾ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺫﺍﻛﺮﺓ "ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﻟﻠﻐﺰ ."
ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻝ،
ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻧﻈﻤﺔ، ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﺷﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻞ
ﻭﺭﺣﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ، ﻟﻜﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻈﻞ ﻭﺍﻟﺼﻤﺖ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺗﻬﺰ ﻛﻴﺎﻥ ﺩﻭﻝ . ﻓﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺛﻮﺭﻳﺎ ﻋﺮﻓﺖ
ﺭﺟﺎﻻ ﻣﻦ ﻃﻴﻨﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ، ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺴﻌﻮﺩ ﺯﭬﺎﺭﻓﻬﻨﺎﻙ ﺛﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺁﺧﺮ ﻟﻤﻔﻬﻮﻡ
ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﻭﺍﻟﻨﻀﺎﻝ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻭﻗﻮﺩ ﺃﻱ ﺛﻮﺭﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺢ، ﻓﺰﭬﺎﺭ ﺷﺬ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻤﻮﻟﻴﻦ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺷﺎﺵ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﻭﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ، ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ
ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﺘﺮﻯ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺧﻔﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺴﻌﻮﺩ
ﺯﭬﺎﺭ ﻗﺎﻡ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﻣﺼﻨﻊ ﻟﻠﺴﻼﺡ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺴﻠﻴﺢ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﻭﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻓﻲ
ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺘﺎﺩ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ. ﻭﻫﻲ ﺛﻤﺮﺓ ﺭﺟﻞ ﺑﺪﺃ ﻧﻀﺎﻟﻪ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺳﻄﻴﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﻬﺪﺍ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﻌﺐ ﻣﻦ ﺣﺎﻭﻝ ﺗﻘﻠﻴﺪﻩ .
ﻣﻦ ﺣﻠﻮﺍﺟﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﻝ ﻋﺮﺑﻲ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ
ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺯﭬﺎﺭ ﻭﻟﺪ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 8 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ
1926 ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﻓﻘﻴﺮﺓ، ﺩﺭﺱ
ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﻠﻤﺔ، ﻭﺍﺷﺘﻐﻞ ﻣﻊ
ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﻘﻬﻰ ﺛﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ،
ﻭﺑﺪﻝ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ
ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺑﺪﻝ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎﺀ
ﺑﺸﺮﺍﺋﻬﺎ ﻭﺑﻴﻌﻬﺎ، ﻭﻓﻌﻼ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺇﻧﺸﺎﺀ
ﻭﺭﺷﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ
ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺒﺮﻟﻴﻨﻐﻮ. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ
ﻣﻌﻠﻢ ﻟﻤﻴﻮﻝ ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺸﺎﺏ ﻳﺘﻘﻦ ﺣﺮﻓﺔ
ﻛﺴﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ.
ﻭﺗﺰﺍﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﻧﺸﺄﺓ ﺣﺮﻛﺔ ﻧﻀﺎﻟﻴﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺟﻴﻼﻧﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺃﺱ
ﻗﺴﻤﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺑﻨﻀﺎﻟﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﺭﺑﻴﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺯﭬﺎﺭ
ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺨﺮﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻜﺸﻔﻲ ﺑﺎﻟﻌﻠﻤﺔ ﻭﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻛﻠﻔﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﺠﻦ
ﺳﻨﺔ 1945 ، ﻟﻴﺴﺘﻔﻴﺪ ﺳﻨﺔ 1946 ﻣﻦ ﻋﻔﻮ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ .
ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻥ 1956 ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺑﻮﺟﺪﺓ، ﺃﻳﻦ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﺍﺭﻱ
ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ، ﻭﻧﺸﺄﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻋﻼﻗﺔ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ. ﻟﺘﺒﺪﺃ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺯﭬﺎﺭ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﻬﺮ
ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺭﺷﻴﺪ ﻛﺎﺯﺍ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﻮﺻﻮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻠﻒ ﺯﭬﺎﺭ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺴﻼﺡ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻋﻬﺪ
ﻟﻬﺎ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ.
ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﻫﺎ ﺭﺷﻴﺪ ﻛﺎﺯﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﺑﻔﻀﻞ
ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﺿﺒﺎﻁ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻣﻘﻴﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺔ
ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻨﻮﺍﺻﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻤﻜﻦ ﺑﺪﻫﺎﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻻﺳﻠﻜﻲ،
ﻭﻗﺎﻡ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺠﻮﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻟﻴﻮﺳﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ
ﺑﺎﻟﻤﻤﻮﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ
 
mohamedmalek2013التاريخ: الثلاثاء, 12.09.2014, 2:32 AM | رسالة # 2
عضو
مجموعة: المدراء
رسائل: 30
سمعة: 0
حالة: Offline
ﻓﻲ ﺟﻮﻳﻠﻴﺔ 1956 ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺋﺪﻩ ﺑﻮﺻﻮﻑ ﻓﻴﻔﺎﺟﺌﻪ ﺑﺎﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺟﺮﻳﺌﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ
ﺗﺪﻋﻴﻢ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺭﺍﺩﻳﻮ، ﻛﻤﺎ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ
ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﺼﺪﺭﺍ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻭﻣﻤﻮﻻ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ، ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ،
ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺚ ﺍﻹﺫﺍﻋﻲ ﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺑﺎﻟﻨﺎﻇﻮﺭ. ﻭﺑﺈﺗﻘﺎﻧﻪ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ
ﻧﺠﺢ ﺯﭬﺎﺭ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﺣﺘﻰ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺑﺎﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ، ﻭﺣﺴﺐ
ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺟﻴﻼﻧﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﻓﺈﻥ ﺯﭬﺎﺭ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺭﺑﻂ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺩﻳﭭﻮﻝ،
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻮﻇﻒ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ. ﻓﻜﺎﻥ ﻟﺒﻨﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻻﺳﺘﻌﻼﻡ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺰﻭﺩ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﺎﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﻳﺘﺼﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺒﻮﺻﻮﻑ ﻭﺑﻮﻣﺪﻳﻦ.
ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺯﭬﺎﺭ ﺗﻮﺳﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺼﻨﻊ ﻟﻸﺳﻠﺤﺔ ﺑﺎﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻓﻈﺎﻫﺮﻳﺎ
ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﺨﺘﺼﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻼﻋﻖ ﻭﺍﻟﺸﻮﻛﺎﺕ، ﻭﺷﻐﻞ ﻓﻴﻪ ﻋﻤﺎﻝ ﺃﺟﺎﻧﺐ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺠﺮ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ ﻓﺨﺼﺼﺖ ﻟﺼﻨﻊ ﻗﺎﺫﻓﺎﺕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ " ﺍﻟﺒﺎﺯﻭﻛﺎ ."
ﻭﻟﺪﺍﻭﻉ ﺃﻣﻨﻴﺔ، ﺃﺑﻘﻰ ﺯﭬﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﺸﺎﻁ ﻣﺼﻨﻌﻪ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺑﻪ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ
ﻣﻘﺮﺑﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، ﻭﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺔ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺟﻴﻼﻧﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﺯﭬﺎﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﻣﻨﺼﻮﺭﻱ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺯﭬﺎﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ، ﻭﻣﺰﻧﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﻳﺸﺮﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻛﻴﺐ
ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻐﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻘﺪﻣﻬﺎ ﺯﭬﺎﺭ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ . ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ
ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﻭﻻ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻮﻥ ﻣﻨﻪ .
ﻭ ﻛﺎﻥ ﺯﭬﺎﺭ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺄﻥ ﺃﻱ ﺣﺮﻛﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻣﻠﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ، ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻘﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ، ﻭﺑﻠﻎ ﺑﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﺣﺪ ﺍﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻴﻂ ﺩﻳﭭﻮﻝ، ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﻤﺎ
ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺘﻮﺳﻴﻊ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ، ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺼﺼﻬﺎ ﻟﺨﺪﻣﺔ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﺎﻣﻞ ﺁﺧﺮ ﺟﺴﺪﻩ ﺯﭬﺎﺭ ﺑﺈﺗﻘﺎﻥ ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺨﺒﺮ
ﺃﺣﺪﺍ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺃﻭ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﻧﻴﺘﻪ، ﻭﺣﺘﻰ ﺃﻣﻴﻦ ﺳﺮﻩ ﻭﺭﻓﻴﻘﻪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺻﻐﻴﺮ ﺟﻴﻼﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎﻩ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺯﭬﺎﺭ ﺇﻻ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺤﻔﻈﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ،
ﻭﻳﻤﻠﻚ ﺣﺴﺎ ﺃﻣﻨﻴﺎ ﻻ ﻳﺘﺤﻠﻰ ﺑﻪ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺃﻱ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ
ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻫﻮﺍﺭﻱ ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1961 ﻭﺳﺒﻖ ﻟﻪ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻪ ﻣﻊ
ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻨﺒﻬﺮ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﻳﺘﻌﺠﺐ
ﻛﻴﻒ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻓﻴﺠﻴﺒﻪ ﺯﭬﺎﺭ ﺿﺎﺣﻜﺎ "ﻟﻮ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺑﻤﻜﺎﻧﻪ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺘﻜﻢ
ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﻟﻜﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ " ، ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ، ﻳﻘﻮﻝ ﺟﻴﻼﻧﻲ ﺻﻐﻴﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﺑﻘﻲ
ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﻓﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﺼﻨﻊ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ، ﺛﻢ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ،
ﻭﺭﺩﻡ ﺁﻟﻴﺎﺗﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻟﺘﻨﺘﻬﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﻗﺼﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺑﻨﺠﺎﺡ
 
mohamedmalek2013التاريخ: الثلاثاء, 12.09.2014, 2:43 AM | رسالة # 3
عضو
مجموعة: المدراء
رسائل: 30
سمعة: 0
حالة: Offline
ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺭﺷﻴﺪ ﻛﺎﺯﺍ؟
ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻫﻮﺍﺭﻱ ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ ﺗﻐﻴﺮ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ، ﺣﻴﺚ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺎﺩﻟﻲ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻟﺒﻮﻣﺪﻳﻨﻴﺔ، ﻭﺃﺻﺒﺢ
ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺯﭬﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ، ﻟﻴﺘﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻵﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺳﻨﺔ
1983 ﻭﻳﻮﺩﻉ ﺍﻟﺤﺒﺲ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻭﺟﻬﺖ ﻟﻪ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻓﻤﻜﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺒﺲ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﻣﺪﺓ 33 ﺷﻬﺮﺍ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻣﺘﺜﺎﻟﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺒﻠﻴﺪﺓ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﻛﺎﻟﺰﻋﻴﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﺛﺒﺖ
ﺑﺮﺍﺀﺗﻪ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ، ﻭﻓﻬﻢ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺯﭬﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺪﺑﺮﺓ. ﻭﻗﺪ ﺗﺄﺛﺮ ﺻﺤﻴﺎ
ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﺒﺴﻪ ﻭﺭﻏﻢ ﻧﻴﻠﻪ ﻟﻠﺒﺮﺍﺀﺓ ﻟﻢ ﻳﻔﻜﺮ ﺇﻃﻼﻗﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ
ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻻﺳﺘﻨﺠﺎﺩ ﺑﻌﻼﻗﺎﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﺭﻓﺾ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ .
ﻭﻋﻨﺪ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﺳﺘﺄﻧﻒ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺷﺎﺀﺕ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﺃﻥ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 21 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 1987 ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻔﻨﺪﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﻣﺪﺭﻳﺪ، ﺃﻳﻦ
ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﺭﻓﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، ﻭﻟﻤﺎ ﺻﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﺳﻘﻂ ﻓﺠﺄﺓ ﻣﻐﺸﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﺑﻌﺪﻫﺎ
ﺃﺑﺪﺍ.
ﻭﺣﺴﺐ ﺃﺧﺘﻪ، ﻓﺈﻥ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺪﻣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﻈﺮﺓ، ﻷﻥ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﻣﺼﺎﺑﺎ ﺑﺄﻱ ﻣﺮﺽ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻇﻠﺖ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻟﻐﺰﺍ ﻣﺤﻴﺮﺍ، ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﻦ
ﺗﻤﺖ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﺸﺮﻳﺢ ﺍﻟﺠﺜﺔ. ﻭﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﻇﻞ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻄﺮﺡ ﺳﺆﺍﻻ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ
ﺭﺷﻴﺪ ﻛﺎﺯﺍ؟ ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺪ ﻧﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ

موقع الشروق أولاين 2014/12/07
 
منتدى » المنتديات الادبية » منتدى المواضيع المنقولة » رجل المستخبرات الجزائرية (أول عربي يصنع السلاح)
صفحة 1 من%1
بحث: